مِنَصَّة المؤذنين
وهي المكان الذي يقف عليه المؤذنون حالياً، وهو مبنى على شكل دَكّةٍ عالية مربعة الشكل، رخامية، بيضاء، مزخرفة، قائمة على ثمانية أعمدة رشيقة، تعرف بالمكبرية، ودَكَّة المؤذنين، تقع في الجهة الشمالية الغربية من الروضة الشريفة، أمام المنبر الشريف بخمسة أمتار تقريباً.
ويرجع تاريخها إلى وقت بعيد فقد نص السخاوي رحمه الله على أن السلطان قايتباي عملها بعد حريق المسجد من الرخام، ولعلها كانت مقامة في المكان الذي كان بلال رضي الله عنه يؤذن فيه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.
وأقيمت على شكل مرتفع لتبليغ المصلين بتكبيرات الإمام، خصوصاً قبل وجود المكبرات الكهربائية.
وتم توسعتها وتجديدها في عهد خادم الحرمين الشريفين عام 1403هـ حيث أضيف إليها جزء كبير، مصنوع من الرخام الإيطالي الأبيض المصقول والمنقوش، على غرار البناء القديم، وجهزت بمكبرات الصوت الحديثة، كما تم تأزير بعض أعمدتها بالرخام حين خيف سقوط الرخام عنها.
-----------------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة للسخاوي 1/60
تاريخ المسجد النبوي محمد إلياس عبدالغني.
المسجد النبوي عبر التاريخ د. محمد السيد الوكيل.
آثار المدينة المنورة عبدالقدوس الأنصاري.
صور من الحياة الاجتماعية بالمدينة المنورة ياسين أحمد الخياري.