يا اهل الخير رمضان في المدينة غير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( قال الله عزوجل : كل عمل بن آدم له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه )
آراء واطروحات عامه باقلامكم لمناقشة وجهات النظر في جميع القضايا العامة ـ والمقالات . باقلام الاعضاء فقط يمنع المنقول
المجلس العام لمناقشة وجهات النظر في جميع القضايا العامة للمواضيع المنقولة
المملكة الخاصة أسس هنا زاوية للكـ تكون بمثابة مملكتكـ الخاصة وأكتب فيها ما تشاء من - شعر - خواطر - صور - أخباركـ الخاصة - ... يمنع نهائياً الرد على مواضيع الأعضاء.
منتدى بنات المدينة المنورة تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها "رحم الله نساء المهاجرات الأُوَل لما نزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن أزرهنّ فاختمرن بها" رواه البخاري ، يمنع دخول المعرفات الرجالية تماما أو طرح أي موضوع .
كأس العالم جنوب أفريقيا fifa 2010 مونديال 2010 | كاس العالم 2010 | منتخب الجزائر 2010 | جنوب افريقيا2010 | fifa 2010 | المونديال 2010 | منتخب البرازيل 2010 |اخبار |صور |تاريخ
لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الخلفاء الراشدين مآذن في المسجد ، وكان بلال رضي الله عنه يصعد على دعامة مربعة بدار عبد الله بن عمر رضي الله عنه يرفع الأذان من فوقها . وقيل أنه يصعد على سطح منـزل أسرة من بني النجار لكونه أعلى منـزل حول المسجد .
وأول من استحدث المآذن عمر بن عبد العزيز رحمه الله عندما أمر الوليد بن عبد الملك بتوسعة وبناء المسجد النبوي ، فجعل له أربع مآذن ، في كل ركن مئذنة قاعدتها ( 4×4م ) وارتفاعها ( 30م ) ، وقد زاد الأشرف قايتباى عام 888هـ منارة خامسة في الجهة الغربية عند باب الرحمة وإليك تفصيل المآذن الخمس :
المئذنة الرئيسية :
وتقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد وهي المجاورة للقبة الخضراء واستمرت هذه المنارة على وضعها الطبيعي إلى أن سقط منها نحو الثلث بسبب الصاعقة التي نشأ عنها حريق المسجد الثاني عام 886هـ فهدمت المنارة وأعيد بناؤها بعد أن بلغ بأساسها الماء وزيد في طولها وذلك عام 892هـ في عهد الأشرف قايتباي .وما زالت المنارة على بنائها القديم منذ عهد السلطان قايتباي ، وفي عهد العمارة المجيدية أبقيت على حالها لإتقانها وحسن صنعها وجددوا باب المنارة بالحجر الأحمر المنحوت .
وقد تم ترميم هذه المنارة في عام 1402هـ بإزالة البياض القديم من الخارج والداخل وتجديده وترميم الشرفات الرئيسية وشرفات البلكونات مع تجديد بجارة الشبابيك والأبواب ، كما تم إزالة الجزء العلوي من المنارة واستبداله على نفس النمط من الخرسانة المسلحة ، وتركيب هلال جديد ارتفاعه (3.5)م وقد استغرقت اعمال الترميم سبعة أشهر ، وفي عام 1411هـ أعيد ترميم المنارة بعد أن أجريت دراسات فنية اقتضت ذلك .
مئذنة باب السلام :
وتقع في الركن الجنوبي الغربي من المسجد النبوي وكانت مطلة على دار مروان بن الحكم فلما حج سليمان بن عبد الملك أذن المؤذن وأطل على سليمان وهو في الدار فأمر بتلك المئذنة فهدمت إلى ظهر المسجد ، وظل المسجد النبوي بثلاث مآذن حتى عام (706هـ ) حينما أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون بإنشاء منارة رابعة وكان ارتفاعها حوالي (47.5)م . وقد تم ترميم هذه المنارة في عام 1402هـ بإزالة البياض القديم من الداخل والخارج وتجديده ، وإزالة الشرفة الأولى بكاملها واستبدالها بشرفة من الخرسانة المسلحة على النمط الأول ، كما تم إزالة المخروط القديم واستبداله بمخروط جديد ، وتم تركيب هلال جديد ارتفاعه (3.5)م . وفي عام 1411هـ أعيد ترميم المنارة بعد أن أجريت دراسات فنية اقتضت ذلك .
فيتضح مما سبق أن المنارة الرئيسية بناها الأشرف قايتباي عام (892هـ) ، ومنارة باب السلام بنيت عام (706هـ) بأمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون . وهما على حاليهما إلى الآن باستثناء الترميمات الحاصلة فيهما .
المئذنة الشامية الشرقية :
وتسمى السنجارية ، وتعرف بالسليمانية وهي التي أقامها السلطان سليمان القانوني بدلا من السنجارية ، وتعرف كذلك بالعزيزية لعمارة السلطان عبد العزيز خان بن محمود لها حيث بناها على المنارة المجيدية ، وقد أزيلت هذه المنارة في العمارة السعودية الأولى للمسجد وبني مكانها الموجودة الآن بارتفاع ( 70م ) وعمق الأساس ( 17م ) .
المئذنة الشامية الغربية :
وتسمى الشكيلية والخشبية وتعرف كذلك بالمجيدية نسبة إلى السلطان عبد المجيد الذي جددها في عمارته للمسجد وموقعها في الركن الشمالي الغربي للمسجد ، وقد جددت في عهد السلطان عبد المجيد العثماني ، ثم أزيلت في العمارة السعودية الأولى للمسجد النبوي وبني مكانها المنارة الموجودة الآن بارتفاع ( 70م ) وعمق الأساس ( 17م ).
وهاتان المئذنتان الشاميتان الشرقية والغربية تتكون الواحدة من أربعة طوابق ، السفلي: مربع ، والثاني: مثمن ، والثالث: مستدير ، وكذلك الرابع ، وعمل أعلاها على شكل شبه مخروط يعلوه قبة بصلية ، وشكلهما العام يقارب للمنارة الرئيسية .
المنارة الغربية :
وتسمى منارة باب الرحمة ، وقد بناها الأشرف قايتباي عام 888هـ وهي أقل المآذن ارتفاعاً وبنيت خارج جدار المسجد النبوي ضمن الدار الملاصقة للمسجد قرب باب الرحمة ، وهي الدار التي كانت مخصصة لسكنى مدرسي المدرسة المحمودية . وبقيت على حالها إلى أن هدمت في التوسعة السعودية الأولى ولم يبن مكانها مئذنة .
المآذن في مشروع الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله لتوسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف
في مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله لتوسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف اشتمل مشروع التوسعة إضافة ست مآذن جديدة ارتفاع كل منها حوالي (104)م ، وقد روعي في تصميم مبنى التوسعة أن تحدد أركان مبنى التوسعة مآذن جديدة تتفق وتتلائم مع الرونق العام للمبنى ، وقد صمم من هذه المآذن اثنتان على بوابة الملك فهد رحمه الله .
وقد بنيت هذه المنارات وفق أحدث النظم الهندسية فغرس في أرضية كل منارة ما بين (16_25) وتداً من الأسمنت المسلح، ثم يبدأ البناء الخارجي للمنارة ويتكون هذا الشكل من خمسة أجزاء مختلفة . الأول: مربع الشكل ، والثاني: مثمن ، والثالث والرابع: اسطواني الشكل ، والجزء الخامس وهو الأخير: بيضوي الشكل ينتهي بهلال برونزي ارتفاعه (12) متراً منه (6.7)م ارتفاع الهلال وحده ويزن الهلال أربع أطنان ، وهو من النحاس المغطى بقشرة من الذهب عيار (24) قيراطا. فأصبح للمسجد النبوي الآن عشر مآذن .
[المراجع : الكعبة المعظمة والحرمان الشريفان عمارة وتاريخا للشيخ عبيد الله محمد أمين كردي .و تاريخ المسجد النبوي لمحمد إلياس عبد الغني . وعمارة وتوسعة المسجد النبوي عبر التاريخ لناجي محمد حسن عبد القادر الأنصاري . وقطوف من تاريخ المسجد النبوي الشريف للشيخ سليمان بن صالح العبيد مدير عام التوجيه والإرشاد بالمسجد النبوي ومدير مكتبة المسجد النبوي.]