بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد عليه افضل الصلاه
واتم التسليم
اليوم اخترت لكم موضوع اثر فيا بشكل كبير ..
وشكرت الله اني من جيران النبي الكريم
عليه افضل الصلاه واتم التسليم ..
حب الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينه
اخليكم مع الموضوع واتمنى تشكرو الله
انكم من اهل المدينه وجيرنا نبينا الكريم
عليه أفضل السلام وأتم التسليم.
الحب الأول:
دعى النبي - صلى الله عليه وسلم - الله سبحانه وتعالى أن يحبب إليهم
المدينة و ذلك بعد أن قدموا عليها.
تقول السيدة عائشة- رضي الله عنها- لما قدم رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- وُعِك أبو بكر وبلال - رضي الله عنهما
" تعني مرضا بالحمى"
ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد :
اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا , وصححها لنا ,
و انقل حماها إلى الجحفة) "رواه لبخاري"
و قال - صلى الله عليه وسلم - :
(اللهم بارك لنا مدينتنا ... اللهم اجعل بالمدينة ضعفي
ما جعلت بمكة من البركة). "رواه البخاري ومسلم"
الحب الثاني :
من حب النبي- صلى الله عليه وسلم- للمدينة نهيه أن تسمى
" يثرب "فلا يجوز أن يقال لها ذلك بعد هجرة
النبي -صلى الله عليه وسلم- إليها .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال:
قال :رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
(( أمرت بقرية تأكل القرى , يقولون يثرب , وهي المدينة تنفي
الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)) .
و عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل , هي طابة هي طابة
"رواه أحمد وأبو يعلى وابن شيبه و عبد الرزاق" .
وإنما تنفي المدينة وتخرج من خبث ,وفسق, وظلم, و أذى أهلها,
فلذلك ينبغي ويجب حسن الأدب فيها , ومعرفه حق هذا الجوار النبوي ,
وأن يكون المسلم فيها صاحب طاعة و سمت حسن و أخلاق فاضلة .
الحب الثالث :
و لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يحب أهل المدينة, و هم جيرانه,
فقد أوصى بهم ... فعن معقل بن يسار- رضي الله عنه -قال
:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
(( المدينة مُهاجري , و مضجعي في الأرض , وحق على أمتي أن يكرموا
جيراني ما اجتنبوا الكبائر , فمن لم يفعل ذلك منهم سقاه الله من طينه
الخبال " قلنا: يا أبا يسار , و ما طينه الخبال , قال :
عصارة أهل النار" " رواه الطبراني والدراقطني والديلمي
و هو حديث حسن بشواهده" .
الحب الرابع :
سكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – المدينة ، ودعى إلى سُكناها
و عدم الخروج منها إلا لحاجه أو تجارة أو علم أو جهاد .
و قال عليه الصلاة والسلام
( يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه :
هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ،
والذي نفسي بيده ، لا يخرج منهم أحد رغبه عنها
إلا أخلف الله فيها خيراً منه ) . "رواه مسلم"
فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(من أستطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع
لمن يموت بها ) "رواة أحمد والترمذي وصححه "
و في رواية أخرى ( نشفع له ونشهد له ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - :
((ما على الأرض بقعه هي أحب إلي أن يكون قبري بها منها ))
يعني المدينة قالها ثلاث مرات " رواه الإمام مالك في الموطأ "
الحب الخامس :
من مظاهر محبته - صلى الله عليه وسلم – للمدينة :
أنه كان إذا سافر ثم قدم عليها أسرع نحوها .
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -
أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان إذا قدم من سفر فنظر إلى
جدارات المدينة أوضع راحلته – يعني أسرع بها - ,
وإن كان على دآبة حركها ، من حبها "رواه البخاري " .
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما –
(ما أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة
قط إلى عرف في وجهه البشر و الفرح ) "
رواه الطبراني " و هو حسن لغيره .
و أحب النبي - صلى الله عليه وسلم – هواءها ، فلما قدم
من غزوة تبوك ، و أقبل على المدينة قال :
هبي ريح طيبة . فيمتلئ جوف الرسول -
صلى الله عليه وسلم - الطاهر بهوائها وطيبها وعبيرها .
الحب السادس:
من حب - رسول الله صلى الله عليه وسلم - للمدينة أن حرم حمل
السلاح في حرم المدينة للقتال ، وعن إيراقه الدماء ، فيها أيضاً .
وذلك لأن إراقة الدماء - دماء المسلمين - حرام بدون سبب ،
ففي الحرمين أشد إثماً و قبحاً .
فعن أبي سعيد ألخدري - رضي الله عنه – قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم –
( اللهم إن إبراهيم حرم مكة ، و إني أحرم المدينة ،
حرام مابين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ،
و لا يحمل فيها سلاح لقتال ) "رواه مسلم" .
ومن حبه - صلى الله عليه وسلم - أن يبشر أهلها
أن الطاعون لا يقربها و لا الدجال ، و الملائكة
يحرسونها على أنقابها و أبوابها .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال :
قال رسول الله - صلى الله وسلم -
على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون
ولا الدجال . "متفق عليه"
الحب السابع:
أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم جبل في المدينة ..
وهو جبل أحد ، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر أخدمه ،
فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - راجعاً ،
وبدا له أحد ، قال: (( هذا جبل يحبنا ونحبه )) .
"متفق عليه"
وعن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال:
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إلى غزوة تبوك .... وفيه :
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( إني مسرع ، فمن شاء منكم فليسرع معي ، ومن شاء فليمكث .
فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة ،
فقال - صلى الله عليه وسلم - :
(( هذه طابة ، وهذا أحد ، وهو جبل يحبنا ونحبه)) .
"متفق عليه"
ولاشك أن الله - سبحانه وتعالى - قد أطلع نبيه -
صلى الله عليه وسلم - على إدراك الجمادات ، وهو أمر غيبي ،
نؤمن به ونصدقه ، ونقول صدق الله تعالى -
وصدق رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - :
( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ، ولكن لا تفقهون بتسبيحه).
وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - جبل أحد ،
ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فضربه برجله
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان )) .
"رواه البخاري"
مختصر من موقع
د.حمزة زهير حافظ
ارق التحايا المعطره بالورد المديني لكم ياهل طيبة ومن دخل طيبة