يا اهل الخير رمضان في المدينة غير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( قال الله عزوجل : كل عمل بن آدم له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه )
آراء واطروحات عامه باقلامكم لمناقشة وجهات النظر في جميع القضايا العامة ـ والمقالات . باقلام الاعضاء فقط يمنع المنقول
المجلس العام لمناقشة وجهات النظر في جميع القضايا العامة للمواضيع المنقولة
المملكة الخاصة أسس هنا زاوية للكـ تكون بمثابة مملكتكـ الخاصة وأكتب فيها ما تشاء من - شعر - خواطر - صور - أخباركـ الخاصة - ... يمنع نهائياً الرد على مواضيع الأعضاء.
منتدى بنات المدينة المنورة تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها "رحم الله نساء المهاجرات الأُوَل لما نزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن أزرهنّ فاختمرن بها" رواه البخاري ، يمنع دخول المعرفات الرجالية تماما أو طرح أي موضوع .
كأس العالم جنوب أفريقيا fifa 2010 مونديال 2010 | كاس العالم 2010 | منتخب الجزائر 2010 | جنوب افريقيا2010 | fifa 2010 | المونديال 2010 | منتخب البرازيل 2010 |اخبار |صور |تاريخ
وهو كيف تشكلت البحار، ومن أين جاءت هذه الكميات الضخمة من الماء؟....
لعل من أهم النظريات العلمية التي تفسر نشوء الماء وتكونه
وهي النظرية الأكثر قبولاً من الناحية العلمية والعملية
وتتلخص في أن الأرض في بداية خلقها كانت تقذف بالحمم المنصهرة
من داخلها، هذه الحمم عندما تنطلق في الغلاف الجوي
فإنها تصدر ملايين الأطنان من بخار الماء الساخن
الذي يرتفع في الجو حتى يلامس طبقات الجوّ العليا
ليتبرد ويتكثف ويهطل على شكل أمطار غزيرة.
إذن الماء الذي على الأرض نشأ أساساً من باطن الأرض،
أي أن الله تعالى قد أخرج ماء الأرض منها،
وهنا يتجلى البيان الإلهي ليخبرنا بحقيقة هذا الأمر
في قول الحق تعالى:
(والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها *
والجبال أرساها * متاعاً لكم ولأنعامكم) [النازعات:30-33].
وتأمل معي تسلسل الأحداث الكونية في هذه الآيات،
ففي البداية كانت الأرض جرماً ملتهباً انفصل عن الشمس
وبدأ بالدوران حولها، إن دوران الأرض وابتعادها عن الشمس
ودحيها حتى أخذت شكلها الكروي هو ما حدثنا عنه القرآن
في قوله تعالى:
(والأرض بعد ذلك دحاها)
وفي هذه الآية دليل على كروية الأرض أيضاً، فكلمة (دحى)
جاءت من الاستدارة وتحديداً استدارة البيضة.
وأثناء عملية التبريد والدوران للأرض بدأ بخار الماء ينطلق
من الحمم المنصهرة المقذوفة من باطن الأرض
وهذا ما تحدث عنه القرآن ب (أخرج منها ماءها ومرعاها).
فالماء خرج من الأرض أثناء رحلة تبريدها
وفي هذه المرحلة بدأت بدايات الحياة على ظهر الأرض
من خلال إخراج النباتات التي ستكون مراعي للحيوانات.
ولكن الجبال لم تكن قد تشكلت فهي في بداية تشكلها،
فتشكل الجبال استغرق آلاف الملايين من السنين!
وعندما بدأت الأرض بالتبرد بدأت القشرة الأرضية بالتشكل
وبدأت هذه القشرة بالحركة لأنها تقوم أساساً على حمم منصهرة
(آلاف الدرجات من الحرارة)!
ونتج عن حركة أجزاء القشرة الأرضية اصطدام أجزاء هذه القشرة
بعضها ببعض وبروز الجبال ولكن هذه الجبال لها جذور
تمتد لآلاف الأمتار في القشرة الأرضية
تثبت هذه القشرة وتوازن الأرض خلالها دورانها
فهي كالمرساة للسفينة.
وهنا نجد قول الله تعالى:
يقول العلماء إن الماء نزل من السماء أصلاً ثم سكن في الأرض
ثم تشكلت البحار والمحيطات،
وبالتالي فإن الله يتحدث عن إنزال الماء من السماء
ويتحدث عن إخراج الماء من الأرض وكلتا الحقيقتين
يتحدث عنهما العلماء اليوم.
والسؤال: ماذا يحدث لو كان ملح البحر قادراً على التبخر
مثله مثل ماء البحر؟ إن الله تعالى قد وضع قانون الجاذبية،
وعلى أساسه تستمر الحياة على الأرض.
فالملح أثقل بكثير من الماء ولذلك لا يستطيع الصعود في الهواء،
بينما الماء يستطيع ذلك لأن كثافة بخار الماء
أقل من كثافة الهواء.
وهذا يعني أن ذرات البخار سوف تصعد للأعلى،
تماماً مثل قطعة الخشب عندما تطفو على سطح الماء،
لأن كثافة الخشب أقل من كثافة الماء.
وهذا ما يدفع الخشب للصعود لأعلى الماء
ولو حاولنا إنزاله للأسفل فإنه سيصعد إلى الأعلى،
وهذا ما يسميه العلماء بدافعة أرخميدس.
إن هذا القانون المتعلق بكثافة المواد يضمن تبخر الماء
وبقاء الملح في البحار، وبالتالي يضمن نزول الماء النقي
من السماء. وهنا تتجلى رحمة الله بعباده عندما يقول:
إذن الإعجاز العلمي لكتاب الله لا يقتصر على سرد الحقائق العلمية
بل يشمل تسلسل هذه الحقائق فعلياً.
ولا نجد أي تناقض بين معطيات العلم الحديث اليقينية
وبين كلام الله تعالى، وهذا دليل مادي على أن خالق الكون
هو نفسه مُنَزِّل القرآن.